ابن هشام الأنصاري
289
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
الثامن عشر : فعائل ، ويطّرد في كل رباعيّ ، مؤنّث ، ثالثه مدّة ، سواء كان تأنيثه بالتّاء ، كسحابة وصحيفة وحلوبة ، أو بالمعنى ، كشمال وعجوز وسعيد ، علم امرأة . * * * التاسع عشر : فعالي - بفتح أوّله وكسر رابعه - ويطّرد في سبعة ، فعلاة ، كموماة ( 1 ) ، وفعلاة ، كسعلاة ( 2 ) ، وفعلية ، كهبرية ( 3 ) ، وفعلوة ، كعرقوة ( 4 ) ، وما حذف أوّل زائديه من نحو : حبنطى ( 5 ) وقلنسوة ، وفعلاء اسما ، كصحراء ، أو صفة لا مذكّر لها ، كعذراء ، وذو الألف المقصورة لتأنيث ، كحبلى ، أو إلحاق ، كذفرى ( 6 ) .
--> - فدت نفسي وما ملكت يميني * فوارس صدّقوا فيهم ظنوني فوارس لا يملّون المنايا * إذا دارت رحا الحرب الزّبون ومن مجيء الفوارس الشاهد رقم 297 وهو قول زيد الخير : ويركب يوم الرّوع منا فوارس * بصيرون في طعن الأباهر والكلى وقد ورد جمع غائب على غوائب في قول عتبة بن الحارث : أحامي عن ديار بني أبيكم * ومثلي في غوائبكم قليل وورد جمع شاهد على شواهد ، وجمع رافد على روافد ، حكاه المفضل ، وأنشد : * إذا قلّ في الحيّ الجميع الروافد * وقالوا : حارس وحوارس ، وحاجب وحواجب ، وقالوا : « مع الخواطىء سهم صائب » وقالوا : حواجّ بيت اللّه ودواجّه ، والدواج ؛ الأعوان والمكارون . ( 1 ) الموماة : الفلاة الواسعة التي لا نبات فيها ، وجمعها موام كجوار . ( 2 ) السعلاة - بكسر السين وسكون العين - الغول ، وجمعها سعال ، ومنه قول الراجز : * عجائزا مثل السّعالي خمسا * ( 3 ) الهبرية - بكسر الهاء وسكون الباء وكسر الراء - ما يكون في الشعر مثل نخالة الطحين ، أو هو ما تطاير من دقاق القطن ، وجمعه هبار . ( 4 ) العرقوة : الخشبة التي توضع عرضا في رأس الدلو . ( 5 ) الحبنطى : العظيم البطن . ( 6 ) الذفرى : الموضع الذي يعرق من خلف أذن البعير ، وجمعه ذفار ، وألفه زائدة للإلحاق بدرهم .